"لم نترك إخوتنا الذين يعيشون في مناطق الزلزال بمفردهم"

قال رئيس الجمهورية السيد رجب طيب أردوغان في كلمة ألقاها خلال حفل افتتاح جماعي لعدد من مشاريع التحول الحضري في محافظة هاتاي: "لم ولن ننسى أحدا من أبناء شعبنا الذين لقوا حتفهم تحت الأنقاض. لقد أولينا أهمية كبيرة تجاه هذه القضية منذ الأيام الأولى للزلزال. ولم نترك إخواننا وأخواتنا الذين يعيشون في منطقة الزلزال وحدهم أبدا".
شارك الرئيس أردوغان في حفل افتتاح جماعي لعدد من مشاريع التحول الحضري في محافظة هاتاي. وفي المشاركة التي جرت عبر تقنية الفيديو (تليكونفرانس) من قصر وحد الدين بمدينة إسطنبول، ألقى السيد الرئيس كلمة بهذه المناسبة.
وفي بداية كلمته قدم الرئيس أردوغان تعازيه مرة أخرى إلى عائلات وأقارب الضحايا الذين قضوا جراء زلزال 6 فبراير/ شباط والهزات الارتدادية التي تلته. مستطردا بالقول: "على الرغم من مرور 209 أيام على وقوع الزلزال، إلا أن الجراح التي أصابت قلوبنا لا تزال قائمة. لم ولن ننسى أحدا من أبناء شعبنا الذين لقوا حتفهم تحت الأنقاض. لقد أولينا أهمية كبيرة تجاه هذه القضية منذ الأيام الأولى للزلزال. ولم نترك إخواننا وأخواتنا الذين يعيشون في منطقة الزلزال وحدهم أبدا".
"نحن عازمون على إعادة إعمار مدننا التي دمرها الزلزال"
قال الرئيس أردوغان إن أولئك الذين يرون مناطق الزلزال من خلال الصور الفوتوغرافية فقط، يجدون صعوبة في فهم حجم الكارثة التي أثرت على 11 محافظة. مضيفا: "لقد رأينا من خلال الزيارات التي أجرينا إلى المنطقة لاسيما عقب وقوع الزلزال مباشرة أننا نواجه كارثة كبيرة الحجم. وهناك حقيقة لا جدال فيها وهي أن هاتاي وبلداتها التابعة لها شهدت كارثة القرن. وبالمثل، فإن إرادة دولتنا وجهودها في تضميد جراح الزلزال رغم كل المشاكل، هي حقيقة أخرى. ومهما كانت قوة الاقتصاد فإن عدد الدول التي يمكنها التعامل مع مثل هذه الكارثة العظيمة لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة. وهنا أود أن أكرر التأكيد على النقطة التالية. وهي رغم أننا نواجه صعوبات ومشاكل مختلفة وبعض القضايا الخارجة عن إرادتنا، إلا أننا بإذن الله تعالى عازمون على إعادة إعمار مدننا التي دمرها الزلزال".