رئيس الجمهورية أردوغان: استخدام منظمة إرهابية للقضاء على أخرى يؤدي لمزيد من الدماء والاحتلال والظلم والدموع

شارك رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان في فعاليات القمة الخامسة لرؤساء ورؤساء حكومات دول مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا "سيكا" المنعقدة في العاصمة الطاجيكية دوشنبه. وألقى كلمة بهذه المناسبة.
وفي بداية كلمته أعرب الرئيس أردوغان عن سعادته لزيارة العاصمة الطاجيكية دوشنبه من أجل المشاركة في فعاليات القمة الخامسة لرؤساء ورؤساء حكومات دول مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا وقدم التهنئة لرئيس طاجيكستان السيد إمام علي رحمن لرئاسته المؤتمر بنجاح.
وأشار الرئيس إلى أن القمة تنعقد في مرحلة حرجة تجري فيها أحداث إقليمية وعالمية متسارعة. مضيفًا: "لقد أصبح المؤتمر منتدى إقليميًا ذا تمثيل عالٍ بفضل الجهود المشتركة.
وأضاف الرئيس أردوغان أن عدد أعضاء الدول في المؤتمر في ازدياد مستمر مرحبًا بالعضو الجديد سريلانكا ومعزيًا الشعب السريلانكي في ضحايا الأحداث الإرهابية التي وقعت قبل نحو شهرين.
"نرفض المساعي الرامية لفرض أمر واقع جديد في القدس"
قال الرئيس أردوغان إن القضية الفلسطينية هي الجرح النازف في المنطقة لافتًا إلى أن تركيا تلعب دورًا فعالًا وهامًا للوقوف بجانب هذه القضية.
وأضاف رئيس الجمهورية: "إن مواجهة الاحتلال ورفع الظلم والاضطهاد عن فلسطين ضرورة وواجب من أجل كرامة الإنسانية. إننا نرفض كافة المساعي الرامية لفرض أمر واقع جديد في القدس. وندعو جميع الدول إلى احترام الوضع القانوني والتاريخي للقدس وفق قرارات الأمم المتحدة".
وأكد الرئيس أردوغان أن بلاده تقد الدعم لكافة الجهود التي تسعى لإنهاء العنف والحرب في أفغانستان وإرساء السلام في المنطقة. متابعًا: "سنواصل اتصالاتنا وإجراءاتنا في هذا الإطار. كما ندعم حل القضية الكشميرية بين الهند وباكستان وفق قرارات الأمم المتحدة وتطلعات الشعب الكشميري. ونتابع أيضًا التطورات الجارية للروهينغيا ونتمنى أن تنتهي هذه الكارثة الإنسانية في أسرع وقت ممكن".
"العنف والإرهاب ليس له أي ذريعة قانونية"
أشار الرئيس أردوغان إلى أن وتيرة الإرهاب والعنف والتطرف في ازدياد متواصل في معظم أنحاء العالم. مضيفًا: "إن تركيا التي تكافح الإرهاب منذ 35 عامًا أصبحت هدفًا للعديد من المنظمات الإرهابية مثل داعش وبي كي كي وغولن والقاعدة".
وتابع الرئيس حديثه: "أريد أن أؤكد مرة أخرى أن العنف والإرهاب ليس له أي ذريعة قانونية. ومن الأهمية البالغة الوقوف بكل عزم وثبات في هذا الإطار. كما أن سياسة استخدام منظمة إرهابية للقضاء على منظمة إرهابية أخرى تؤدي إلى مزيد من الدماء والاحتلال والظلم والدموع. والساحة السورية أكبر دليل على ذلك".